خطب الإمام علي ( ع )

512

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

ص 33 الْأَعاصير : ج إعصار : زوبعة ، ريح تهب وتمتد من الأرض نحو السماء كالعمود ، كل ريح فيها غبار . الْوَضَر : - بفتح الضّاد - الدّرن الباقي في الإناء بعد الأكل . ويستعار لكل بقية من شيء يقل الانتفاع بها ، اثر الطعام في القصعة . اطَّلَعَ الْيَمَن : غشيها بجيشه وغلب عليها ، دخلها منتصرا . يُدالُونَ مِنْكُمْ : تكون الدّولة لهم بدلكم ويصير الأمر إليهم . الْقَعْب : القدح الضخم . ماثَ الشىَّ ْءَ : أذابه . ومث أو أمث ( كما في بعض النسخ ) بمعنى أذب . تنّخ بالمكان : أقام به . ص 34 الْخُشْن : جمع خشناء من الخشونة . الْحَيَّةُ الصَّمّاء : لا تنزجر بالصّوت وربما يراد بها الصّلبة الشّديدة . الجشب : الطعام الغليظ الخشن أو الذي لا إدام معه . أَغْضَيْتُ عَلى كَذا : أصلها من غض البصر والمراد أمسكت على مضض . الْكَظَم : - بالتّحريك أو بضم فسكون - مخرج النفس ، والمراد صبر على اختناق . خَزِيَتْ : ذلّت وهانت . اسْتَشْعِروُا الصَّبْرَ : اتخذوه شعارا ، والشّعار : ما يلي الجسد من الثياب ويلازمه . ص 35 الْجُنَّة : الدّرع ، الوقاية . رَغْبَةً عنَهُْ : زاهدا فيه . دُيِّثَ : ذلّل ومنه الديوث . الْقَماءَة : الحقارة والذُّلّ . الإِسْهاب : ذهاب العقل ، الاطناب . أُديلَ الْحَقُّ مِنْهُ : صارت الغلبة للحق بالانتقام منه . سامهَُ خَسْفاً : أولاه ذلّا وكلفّه المشقّة . عُقْرُ الشَّيءِ : أصله . وسمي الملك الثابت عقارا لأنه أصل المال . شُنَّتِ الْغارات : مزقت من كل جانب . غامِد : قبيلة من اليمن . الْمَسالِح : الثغور ، المراقب . الْقُلْب : - بالضّم - السّوار . الرِّعاث : رعثة - بالفتح - القرط . الْكَلْم : - بالفتح - الجرح . الْغَرَض : ما ينصب ليرمى بالسّهام ونحوها ، فقد صاروا بمنزلة الهدف يرميهم الرّامون . حَمّارَةُ الْقَيْظ : شدة الحرّ . ص 36 تَسْبيخُ الْحَرِّ : تخفيفه وتسكينه . صَبارّةُ الْقُرِّ : شدّة البرد . رَبّاتُ الْحِجالِ : المخدرات . الْسَّدَم : الحزن والغيظ . النُّغَب : ج نغبة ، كجرعة وجرع لفظا ومعنا ، والتّهمام : الهمّ . أَنْفاساً : جرعة بعد جرعة . ذَرَّفْتُ عَلى السِّتِّينَ : زدت . آذَنَت : أعلمت ، من الأذان بمعنى الإعلام . أَشْرَفَتْ بِاطِّلاع : أقبلت بغتة . الْمِضْمار : المدة التي تضمر فيها الخيل للمسابقة ، أي تعلّف حتى تسمن ، ثم ترد إلى القوت ، والمدة أربعون يوما ، وقد يطلق على الموضع الذي تضمر فيه أيضا . . المضار هنا ، خبر إنّ ويراد به العمل مثلما يراد باليوم دنيا الإنسان . السِّباق : المسابقة ، المباراة . ص 37 السَّبَقَة : - بالتّحريك - الغاية الّتى يجب على السابق أن يصل إليها وأيضا ، الرّهن أي الجعل الذي يوضع من المتراهنين ليأخذه السابق . الْبُؤس : اشتداد الحاجة وسوء الحالة . الْظَّعْن : الرّحيل عن الدنيا . تَحْرُزُونَ : تحفظون . ص 38 يُوهِي : يضعف . الصِّلاب : ج صليب : الشّديد . كَيْتَ وَكَيْتَ : كناية ولا تستعمل إلّا مكررة إما مع واو العطف واما بدونها . . وهي مبنيّة لا محل لها من الاعراب لشبهها باسم الفعل ، ومثلها . حِيدي حَياد وهي : كلمة يقولها الهارب الفار من القتال . وأصلها من حاد عن الشيء أي انحرف ، وقلّ أن تكون من أسماء الأفعال كنزال - فيكون قد أمر بالتنحّي مرّتين بلفظين مختلفين . أَعاليلُ بِأَضاليلَ : تتعلَّلُون بالأباطيل التي لا جدوى لها . ص 39 الْمَطُول : كصبور : كثير المطال ، وهو تطويل الوعد وتسويفه .